ميرزا محمد حسن الآشتياني
506
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
( 288 ) قوله قدّس سرّه : ( قلت : فرق بين ما نحن فيه وبين المثالين . . . إلى آخره ) « 1 » . ( ج 1 / 448 )
--> ( 1 ) قال المحقق الخراساني زيد في علوّ مقامه : « قلت : مجمل الكلام في الذبّ عنه : ان الموارد الموهمة للرجوع إلى الظن في تعيين الطريق دون الواقع : إمّا يكون ذلك لأجل حجّيّة الظن في تعيين الطريق له بالخصوص فلا انسداد معه . وإمّا للمنع عن اتباع الظنّ في تعيين الواقع كالنّهي عن اتباع القياس مطلقا وعلى كل حال ولو في حال الإنسداد . وإمّا لإنّ الطريق المعلومة بالإجمال ليست مجعولة على نحو الكاشفيّة ، بل على نحو السببيّة والموضوعيّة كالحكم بالحلف والنكول ونحوهما . فلا جرم عند الاشتباه ولا بدّيّة التعيين ، كان الرجوع إلى الظنّ في تعيّنها لا تعيين الواقع ، فافهم » . درر الفوائد : 150 . وعلّق عليه الفاضل الكرماني - الذي هو تلميذ الآشتياني قدّس سرّه - قائلا : « أقول : الذبّ عن هذا : إمّا بأنّ القياس باطل ؛ فإنه إذا كان مقتضى القاعدة المستنبطة من حكم العقل القطعي التسوية بين تحصيل الواقع والطريق المجعول بالظن فكلّما خرج فهو لأمر خارج اقتضى ذلك وهذا الذي نجيب عنه به . وإمّا ببيان الفارق كما فعل المصنّف قدّس سرّه وإن لم يتم إلّا انه على طبق المناظرة . وأمّا ما توهّمه الخراساني حصول الذبّ به من أن الموارد التي كان البناء فيها على الظن